


تشربت روح الإبداع من ضفاف قرطاج، وحملتها معي إلى المملكة العربية السعودية حيث أقيم منذ 2010
في حقائب خبرتي أكثر من خمسة عشر عامًا من التدريس الجامعي، والبحث الأصيل في علوم التصميم، وتحكيم الأبحاث في أعرق المجلات الدولية المصنَّفة. حصدت العديد من الجوائز الدولية، وسُجِّلت لي براءات نماذج صناعية، وأصدرت مؤلَّفاتٍ علميّةً شكّلت جسورًا بين النظرية والتطبيق
عملت في جامعات مختلفة، واكتشفت خلال مسيرتي معدنًا نفيسًا:
الطالب العربي؛ بعقله المتوقّد، وفضوله الذي لا يهدأ.
إيماني راسخ بأن هذا العقل قادرٌ على اقتحام أسوار التحديات البحثيّة متى وجد توجيهًا صادقًا وتدريبًا فعالًا يرافق خطواته
لذلك أكرّس جهدي اليوم لتمكين طلاب الدراسات العليا والباحثين المبتدئين والشغوفين و المهتمين بالمسار الأكاديمي العرب — إرشادًا، وتأطيرًا، وتدريبًا — حتى يبنوا مسيراتٍ علميةً تُحاكي طموحاتهم وتترك بصمتهم في سجلات المعرفة الإنسانية. فالتميّز قرار لا خيار
2026